أشعر بحزن شديد بعد خسارة منتخب الساجدين و لكني أشعر بحزن أشد لصعود المنتخب الجزائري و المطلوب أن نشجع المنتخب الجزائري لأنه ممثل العرب الوحيد في المونديال. عفواً لن أشجع هذا المنتخب لعدة أسباب منها لعبه الذي ليس له علاقة باللعب النظيف بل يتسم بإضاعة الوقت و الضرب بدون كرة و استفزازالمنافس و جمهوره و الاعتداء عليهم كلما سنحت الفرصة. عفواً لأن هذا الجمهور المتعصب اعتدى على المصريين العاملين بالجزائر و قيد حركتهم و حريتهم في منازلهم و ألقى عليهم الطوب و الكتل النارية و جعلهم يهربون من بيوتهم و يتسللون خوفاً من الحاق الضرر بهم لا لذنب اقترفوه بل فقط لأنهم مصريين اعتقاداً منهم أن لهم ضحايا في استاد القاهرة عجباً لما يفعلون فجرائدهم تدعي الكذب و الافتراء علينا ثم نجني نحن ما كتبوه. الوضع اشبه لي بما اسمعه يدور في فلسطين و اسرائيل و كيف يهرب الفلسطنيون من أيدي الاحتلال الغاشم. هل هذا جزاء استثمار المصريين أموالهم في بلادهم. و لا تستطيع قيادتهم تأمين المصريين و لا المحافظة علي أرواحهم و أموالهم و لا من تهدئة الوضع في بلادهم بل يقوم سفيرهم بزيادة الاستثارة بالادعاءات الكاذبة على مصر و أيضاً يقوم رئيس اتحادهم بتجاهل يد نظيره المصري الممدوة له. و بعد أن لم يقدر لنا الله الوصول اليوم و قلنا أن لله في هذا الموضوع حكمة لا نستطيع استيعابها . ممكن أن يكون بسبب حقن الدماء التي كان من الممكن أن تسيل لاخوانا المصريين في الجزائر لو كسبنا اليوم و المذبحة التى كانت ستحدث في السودان الشقيق و لكن على العكس فبعد أن خسرنا اليوم وجدنا جماهيرهم تعتدي على المصريين في السودان و تعتدي بالضرب و السب على اللاعبين المصريين و تقوم بحاصرة جماهيره و لا تمكنهم من العودة لبلدهم. عفواً ليس شرف لي أن أشجعكم لأني أرى أنكم لا تستحقون هذا الانتصار و لا هذا الوصول لكأس العالم. و لست مع أن هذه هى قلة و ليس الكل. عفواً إنهم الغالبية بداية بقادتهم.
لكي الله يا مصر و الحمد لله و قدر الله و ما شاء فعل. يكفينا أن منتخب الساجدين منتخبنا. و كم جعلتنا نعيش أيام مليئة بالفرح و الانتصار.